جامعة قناة السويس

تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الأستاذة الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذ الدكتور أسامة نصار عميد كلية الهندسة، وبإشراف تنفيذي الأستاذة الدكتورة عبير الشهاوي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وللأستاذ الدكتور عبدالرحمن نجيب مدير مركز خدمة المجتمع بكلية الهندسة، وتحت إشراف الزيارة د. رامي رأفت المدرس بقسم الهندسة الميكانيكية، والمعيد أسامة محمد عبدالرحيم المعيد بقسم الهندسة الميكانيكية، وبمشاركة المنسق للزيارة م. جيهان حسن علام مدير إداري مركز خدمة المجتمع، نظّم مركز خدمة المجتمع بكلية الهندسة زيارة ميدانية متميزة إلى محطة التبريد المركزي بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي وتنمية مهارات الطلاب وفق متطلبات سوق العمل.

وشهدت الزيارة مشاركة 68 طالبًا وطالبة من قسمي الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية، حيث هدفت إلى تعريفهم بأنظمة التبريد المركزي ومكوناتها الرئيسية، وآليات التشغيل والتحكم، إلى جانب الإلمام بالجوانب الكهربائية والميكانيكية المرتبطة بتلك المنظومات المتقدمة، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية تطبيقية تدعم تأهيلهم العلمي والمهني.

وقد تم استقبال الطلاب ومشرفيهم بقاعة المؤتمرات بشركة العاصمة الجديدة، حيث استمعوا إلى شرح وافي حول المحطة ومراحل إنشائها وتشغيلها، قبل أن ينطلقوا في جولة ميدانية داخل أقسام المحطة المختلفة للتعرف عن قرب على آليات التشغيل وأنظمة التحكم، والتي تقوم بدورها بتغذية عدد كبير من المنشآت والمباني داخل الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية بطاقة تبريد إجمالية تبلغ 63,800 طن تبريد، ما يجعلها واحدة من أضخم مشروعات التبريد المركزي في مصر والشرق الأوسط.

وخلال الجولة، اطّلع الطلاب على أنواع أنظمة التكييف المركزي “تشيلر” المستخدمة داخل المحطة، والتي تضم 11 تشيلر كهربائي طرد مركزي مبرد بالمياه، إلى جانب 10 تشيلر امتصاصي يعمل بالغاز، وهو ما أتاح لهم فرصة فريدة لفهم الفروق التقنية وطرق التشغيل بين هذه الأنظمة، وربط المفاهيم النظرية بالدراسة العملية داخل بيئة تشغيل حقيقية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة قناة السويس على إكساب طلابها خبرات ميدانية متقدمة في تصميم وتشغيل محطات التبريد، والتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال الحيوي، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل، ويدعم توجه الدولة نحو المشروعات القومية الحديثة والتنمية المستدامة.