أطلقت كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة قناة السويس فعاليات الملتقى العلمي البيئي الثاني و حلقة نقاشية لأبحاث الدراسات العليا ، ليكون منصة علمية متكاملة تجمع بين علوم الحوسبة المتقدمة وتحديات الاستدامة البيئية، جاء الملتقى تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، وإشراف عام الأستاذ الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث و الأستاذة الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة . حيث ركزت الجلسات الافتتاحيةعلى محورية الذكاء الاصطناعي في صياغة حلول مبتكرة للأزمات المناخية المعاصرة، وانطلق المؤتمر بإشراف من الأستاذ الدكتور محمد عبد الله مخلوف عميد الكلية و اشراف تنفيذي من الأستاذ الدكتور تامر نبيل وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، واستعرض الملتقى أهداف طموحة تتبلور حول توظيف النظم الذكية في التنبؤ بمخاطر المناخ ومراقبة التلوث وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة عالية، مع السعي الجاد نحو دعم التحول الرقمي في المشروعات القومية وتطوير الحركة البحثية لمواكبة القفزات التكنولوجية العالمية، وتناول المشاركون في جلسات المؤتمر ثمانية محاور تقنية شملت أمن البيانات وتعلم الآلة ومعالجة الصور والحوسبة عالية الأداء بالإضافة إلى تطبيقات المعلوماتية الحيوية والزراعة الذكية، وذلك بتنظيم وتنسيق علمي من الدكتور حسن المهدي و الدكتور عبد المنعم مجاهد و الدكتور أسامة فاروق و الدكتور محمد خميس حسين و الدكتور ياسر عبد الستار، حيث تضافرت الجهود البحثية لتقديم آليات عملية لتقليل انبعاثات الكربون وتعزيز الوعي بالتكنولوجيا الخضراء، وصولاً إلى بناء شراكات أكاديمية وصناعية تضمن تطبيق نتائج هذه الأبحاث في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وانتهت الفعاليات بتقدير واسع لجهود الباحثين والدارسين الذين ساهموا بأوراق عمل تبرز دور الخوارزميات والبيانات الضخمة في حماية النظم البيئية وضمان مستقبل أكثر استدامة.





