تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبالتعاون مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد برئاسة الدكتور علاء العشماوي، انطلقت يوم الخميس 4 ديسمبر فعاليات مبادرة “بداية جديدة لضمان جودة التعليم” بإشراف عام الأستاذ الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف تنفيذي الأستاذ الدكتور حمدي عطا الله مدير مركز ضمان الجودة بقاعة المؤتمرات المرئية بمبنى الأنشطة الطلابية، وذلك في إطار المبادرة الوطنية التي أطلقتها رئاسة مجلس الوزراء لنشر ثقافة الجودة بين طلاب الجامعات المصرية.
جاء هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات الهيئة، حيث تُعد جامعة قناة السويس اللقاء رقم 29 من أصل 50 جامعة مستهدفة، بعد أن عقدت الهيئة هذه الدورات في 28 جامعة قبل الجامعة، بهدف رفع وعي الطلاب بمفاهيم الجودة والاعتماد الأكاديمي وممارساتها الفعلية داخل مؤسسات التعليم العالي.
شهدت الفعالية مشاركة فريق الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، برئاسة الدكتور هشام عبد الناصر ، المسؤول التنفيذي للمبادرة والمدرب الرئيسي، و الدكتور حسين خاطر، مدير إدارة الاعتماد بالهيئة، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور محمد يس، مدير مركز الدعم الأكاديمي بجامعة قناة السويس.
وخلال اللقاء، رحّب الأستاذ الدكتور ناصر مندور بالحضور، مشيدًا بالشراكة الممتدة بين الجامعة والهيئة، مؤكداً أن المبادرة تعكس التزام الجامعة بتطوير العملية التعليمية، عبر تحديث البنية التحتية، وتطوير القاعات والمعامل، وتعزيز التعاون الدولي من خلال برامج مزدوجة ومشتركة مع جامعات عالمية.
وأوضح أن مشاركة الطلاب تمثل محورًا أساسيًا في تعزيز ثقافة الجودة والتميز الأكاديمي، باعتبارهم شركاء حقيقيين في التطوير.
وأشاد فريق الهيئة بالمستوى المتميز لجامعة قناة السويس، مؤكدًا أن الهدف من المبادرة هو تأهيل الطلاب لسوق العمل، وربط المناهج الأكاديمية بالمهارات المطلوبة في القرن الحادي والعشرين، خاصة في ظل التطورات المصاحبة للذكاء الاصطناعي. كما أوضحوا أن الجامعات تُعقد دورات مماثلة للطلاب من خلال مركز ووحدات ضمان الجودة بالكليات، وكلما زاد عدد الدورات وعدد الطلاب المشاركين، كان ذلك مؤشراً إيجابياً على ممارسات الجودة في الجامعة.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن المبادرة تسعى لتحويل اللوائح الأكاديمية من نصوص تنظيمية إلى ممارسات فعلية، من خلال تطوير آليات التقييم، وتعزيز مصداقية الشهادات، وتحديث البرامج بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، ودعم منظومة الخدمات الطلابية.
وأشار الأستاذ الدكتور حمدي عطا الله، مدير مركز ضمان الجودة، إلى أن المبادرة تشمل ورش عمل تفاعلية وزيارات ميدانية، وتستهدف بناء وعي الطلاب بمفاهيم الجودة وآليات تطبيقها داخل الجامعات، لافتة إلى أن نهاية المبادرة تتوج بإقامة مسابقة بين الجامعات لاختيار أفضل جامعة في ممارسات الجودة، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء.
يُذكر أن مبادرة “بداية جديدة لضمان جودة التعليم” تمثل خطوة محورية في تعزيز دور طلاب التعليم العالي في منظومة الجودة، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لبناء جيل قادر على قيادة التطوير داخل مؤسسات التعليم، بما يسهم في تحقيق رؤية مصر 2030 في التعليم والبحث العلمي.


